لكـــــــل كلام يا بثين جواب
يروى ان جميلا بن معمر اقبل بابله ذات يوم الى واد بالحجاز يسمى بغيض حتى اوردها ثم اضجع وارسل ابله ترعى ، وكان اهل بثينة ابنة عمه انذاك في جانب الوادي فاقبلت بثينة مع جارية لها واردتين الماء فمرتا راكضتين على فصال له ( نوق صغيرة ) بروك فنفرتهن بثينة وفرقتهن فقال لها جميل بفظاظة لقد نفرتهن ثم شتمها وكانت انذاك جويرية صغيرة فبادلته الشتائم دون خوف فضحك واستحسن سبابها وهام بها منذ ذلك الحين وقال هذين البيتين :
واول ما قاد المودة بيننا *** بوادي بغيض يا بثين سباب
وقلنا لها كلاما فجاءت بمثله *** لكل كلام يا بثين جواب






0 التعليقات:
إرسال تعليق